لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْبَصِيْرُ
الله الّذي كَيَّف الكَيْف فلا كَيْفَ له وأيَّنَ الأيْنَ فلا أيْنَ له فهو موجودٌ بِلا مكانٍ ولا يجري عليه زَمَان
كَانَ اللهُ ولا مَكان وهو الآنَ على ما عليه كَان
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ
فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأمْثَالَ
مَن زعم أنَّ إلهَنَا محدودٌ فقد جَهِل الخالقَ المَعبودَ
إنَّ اللهَ خلق العرشَ إظهَارًا لقُدرتِه ولم يتّخذْهُ مكانًا لذاتهِ
تعَالَى اللهُ عن الحدودَ والغَاياتِ والأرْكان والأعْضاء والأدَوَاتِ ولا تَحوِيهِ الجهاتُ الستُّ ( فوق وتحت ويمين وشمال وخلف وأمام ) كسَاءِر المبتَدَعات ومَن وصف اللهَ بمعنًى مِن معَانِى البَشَر فقد كَفَرَ
مَن زعم أنّ الله في شيء أو من شيء أو على شيء فقََدْ أشرَكَ. إذْ لَو كانَ على شيء لَكان محمُولا ، ولو كان في شيء لكان محصورًا ، ولو كان من شيء لَكَان مُحْدَثا – أى مَخلوقًا -
No comments:
Post a Comment